ازالة ام رفع التجاوزات

ازالة ام رفع التجاوزات

 

محمد فخري المولى 

تطبيق القانون تفصيل مهم لامضاء قوة الدولة لان قوتها بقوة تطبيق القانون .

لذا عندما تبدأ بفرض وتطبيق قوة القانون سيكون هناك امتعاض وقد يصل إلى ما يحمد عقباه ، طبعا هناك مثال قريب حادثة عبير الخفاجي في كربلاء .

نحاول الآن بمنظور الأحداث الجارية تركيز النظر على موضوع الساعة حملة ازالة التجاوزات .

نتيجة الأحداث كربلاء ، أخذت دوائر البلدية في بغداد والمحافظات بحملة لإزالة التجاوزات ، لنشدد ما يحدث  أمر كان يجب أن تقوم به هذه البلديات منذ فترة بعيدة . 

لكن لناتي لأسئلة مهمة 

١. هل ما يحدث ردت فعل او منهج عمل 

٢. أيهما البداية 

الرصيف ام السكن 

٣. هل ما يحدث ازالة ام رفع .

لنحاول الاجابة على الأسئلة :

السؤال الاهم هل ما يحدث ازالة ام رفع ، إن رددنا رفع فهذا يعني هناك عودة لما سبق 

لذا نتمنى ان تكون حملة ازالة اي إنهاء او بداية إنطلاق لإزالة التجاوزات . 

لناتي للجزء الاهم ، 

رصيف ام سكن .

ازالة كافة اشكال التجاوزات  من مسقفات اللوحات الضوئية واللوحات الاعلانية المشوهة للمشهد البصري طريق لازالة كافة اشكال التجاوزات والتي ادت بمجملها الى إنهاء وجود الأرصفة . 

الرصيف جزء من الأرض تعتبر محرم او منطقة امام العمارات او المحلات ليتحرك المواطن بحرية وامان درا لمخاطر السير بالشوارع العامة وايضا لحرية الحركة للتسوق او غيره ، لكن ما حدث بعد غياب قوة القانون تم التجاوز على الأرصفة بل تحويلها الى تفاصيل كثيرة اخرها أن تكون لسير المواطن بامن وأمان .

خطوة ازالة التجاوزات عن الأرصفة خطوة مهمة ويجب أن تستمر مهما كانت الظروف والضغوطات ، لكن موضوع السكن وتهديم او ازالة الدور فالأمر كان الاصح والادق أن يكون بمرحلة لاحقة .

الجميع مع رفع كل التجاوزات الموجودة في جميع المحافظات العراقية ، لكن يجب توفير البديل المناسب للمتجاوزين ، لانه لو نظرنا بعمق وبتروي للأمر ، لكان السؤال الاهم من أعطى الأرض وكيف تم بيعها ومن خلف الأحداث منذ التوزيع الى البناء .

ليبقى السؤال الذي يثير الاهتمام والفضول . 

الإزالة لكل مرفق كان هدفه اما تسهيل حركة المواطن او رفع التجاوزات عن مرافق الخدمات العامة كحدائق ومتنزهات ، كيف سيتم التعامل مع الأمر ، ومن ينظر أثناء التنقل بين الشوارع والمحلات والازقة يعلم جيدا عدم وجود لهذه المرافق العامة ( ليست الخاصة ) .

لننتقل بعد ئذ لمرحلة ثالثة 

على السلطة التنفيذية عندما بدأت بهذا الأمر أن تأخذ به بأول سلم الأولويات وذلك في تنفيذ امر ( إزالة التجاوزات )  البدء بإزالة تجاوزات المسؤولين ، سواء أولئك الذين يقطعون الطرق بالكتل الكونكريتية ، أو من يتجاوز على أراضي الدولة .

لننتهي بمساءلة بناء المولات ولها وقفة لها اول وليس لها آخر .

الإزالة ما دامت بداءت بقاعدة الهرم المواطن يجب ان تنتهي

 بقمة الهرم .

لانه اذا وصلنا قمة الهرم وتوقفنا ، هذا ايذان للقاعدة

أن تعود بشكل أقوى بكثير مما سبق ، لأنها ببساطة مشروع للتدمير وشرعنه للتجاوز وليس للتصحيح بازالة الاخطاء  السابقة .

 الامن متعض ومستمع ومتعلم 
حفظكم الباري ورعاكم جميعآ تقديري واعتزازي 

 

إرسال تعليق

0 تعليقات